للبقع الداكنة في الوجه أسباب مختلفة، منها الكلف، والتصبغ بعد حب الشباب أو الالتهاب، والتغيرات المرتبطة بالشمس.
لا ينبغي التعامل مع بقعة جديدة أو متغيرة أو غير معتادة على أنها “مشكلة تجميلية” قبل التأكد من طبيعتها. إذا كانت هناك شبهة في شامة أو ورم جلدي، فالفحص الحضوري والمنظار الجلدي أهم من كريمات التفتيح.
الكلف يسبب غالباً بقعاً بنية متناظرة في الوجه وقد يتأثر بالشمس والهرمونات والاستعداد الشخصي. الوقاية المنتظمة من الشمس جزء أساسي من العلاج.
التصبغ بعد حب الشباب أو الإكزيما يكون أوضح في أنواع البشرة الداكنة. علاج الالتهاب الأساسي ومنع التهيج الجديد مهمان بقدر علاج اللون.
بحسب التشخيص قد تُستخدم الوقاية من الشمس، الريتينويدات، حمض الأزيليك أو علاجات أخرى للتصبغ.